من هم أصحاب الفروض فى الميراث؟

https://nabd.cc/t/88501826

أصحاب الفروض، أى أصحاب الأنصبة المقدرة والمحددة شرعا للوارث والتى لا تزيد إلا بالر، ولا تنقص إلا بالعول، وهم : 1 الزوج 2 الزوجـــة 3 الأب 4 الجد 5 الأم 6 البنت 7 بنت الابـن 8 الجدة 9 الأخت الشقيقة 10 الأخـــــت لأب 11 الإخوة والأخوات لأم ، ومن هؤلاء من هو فى جميع حالاته صاحب فرض فلا يرث بالتعصيب بغيره، وهم 1 الزوج 2 الزوجــــة 3 الأم 4 الجـدة 5 الإخوة والأخوات لأم، ومنهم من يكون فى بعض الأحوال عاصبا بنفسه، وهم الأب والجد عند عدم الفرع الوارث مطلقا ، أو مع وجود الفرع الوارث المؤنث، ومنهم من تراه أحيانا عاصبا بغيره ، وهم الأخوات الشقيقات ، أو لأب , والبنت وبنات الابن فإن كل واحدة منهن تكون عصبة بأخيها إذا اجتمعت معه ، ومنهم من هو عاصب مع غيره وهن الأخوات الشقيقات، أو لأب إذا اجتمعن مع البنات، أو بنات الابن

أما ذوو الأرحام , فهم : كل قريب ليس صاحب فرض ولا عصبة , والقرابة أصول وفروع وحواشى , فذوو الأرحام من الأصول هم : 1- كل جد بينه وبين الميت أنثى ، كأبى الأم وأبى الجـــــدة 2- كل جدة أدلت بذكر بينه وبين الميت أنثى كأم أبى الأم وأم أبى الجدة 3- كل جدة أدلت بأب أعلى من الجد ، كأم أبى الجد , هذا المذهب ، والصواب أن هذه من ذوات الفروض ؛ لأنها مدلية بوارث فترث كأم الجد * وذوو الأرحام من الفروع : كل من أدلى إلى الميت بأنثى كأولاد البنات , وأولاد بنات الابن

وذوو الأرحام من الحواشى هم: 1- جميع الإناث سوى الأخوات ، كالعمة والخالة وبنات الأخ وبنات الأخت وبنات العم 2- كل من أدلى بأنثى سوى الإخوة والأخوات من الأم ، كابن الأخت وبنته , والعم لأم والخال 3- فروع الإخوة من الأم كابن الأخ لأم وبنته وكل من أدلى بأحد من ذوى الأرحام فهو منهم

واختلف العلماء فى توريث ذوى الأرحام ؛ فقال مالك والشافعى : لا يرثون. وقال أبو حنيفة وأحمد: يرثون بشرط أن لا يوجد عاصب ولا ذو فرض يُرَدُ عليه , وهذا مروى عن عمر وعلى وأبى عبيدة وعمر بن عبد العزيز وعطاء وغيرهم ، وهو الصــــواب لقوله تعالي: « وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ « الأنفال، ولقول النبى صلى الله عليه وسلم: « ابن أخت القوم منهم « رواه البخارى ومسلم , وقوله صلى اللـــــــه عليه وســـلم: « الخال وارث من لا وارث له يعقل عنه ويرثه « رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه , ونصوص الكتاب والسنة فى توريثهم إما مجملة كالآية ، وإما فى فرد واحد منهم كالحديث ، فمن ثَمَّ اختلف القائلون بتوريثهم على ثلاثة أقوال: تراجع من مظانها حيث لا يتسع الوقت لسردها

د.فتحى عثمان الفقى

أستاذ الفقه بكلية الشريعة بالأزهر

© جميع الحقوق محفوظة 2019 المجمعة المصرية للتأمين الإجباري عن المسئولية المدنية الناشئة عن حوادث المركبات

Scroll to Top